المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس :تعارض الأدلة (203) وهو انه يقول أن بعض الروايات صحيح هي مقطع واحد أو رواية واحدة ولكن مضمون الرواية كما ينسجم مع الباب ألف ينسجم مع باب جيم يعني يمكن أن نضعها شاهداً للمطلب ألف ويمكن أن نجعلها شاهداً للمطلب باء مناسبة موجودة وهذا هو الذي أدى بأنه يتكرر قصة موسى في القرآن الكريم لعشرات المرات لعله في 160-170 مرة تكررت قصة موسى في القرآن الكريم وهذا بيناه مفصلاً لماذا التكرار في الآيات القرآنية واقعاً هذا نقص أو ليس بنقص عيب أو ليس بعيب؟ واحدة من النكات قال لوجود المناسبة العلامة المجلسي

التكرارالإعادةالقرآنالكريمموسىمناسبة